أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً  «^»  أسئلة على باب صلاة التطوع وأوقات النهي جديد المقالات

ومضة شرعية
مواضيع مهمة
الدعاء على الظالم .. رؤية فقهية

الدعاء على الظالم .. رؤية فقهية
هذه المسالة من المسائل التي طال الجدل حولها في هذه الأيام، ولبيان حكم هذه المسألةأقول مستعيناً بالله تعالى :
أن المدعو عليه لا يخلوا من حالين :
الحالة الأولى: أن يكون المدعو عليه كافراً فهذا لا خالف بين الفقهاء في مشروعية الدعاء عليه لأدلة كثيرة منها قوله تعالى حكاية عن نوح : " رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً "، ولما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء على قريش وغيرها، ومن ذلك ماجاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو : " اللهم اشدد وطأتك على مضر؛ اللهم أجعلها عليهم سنين كسني يوسف ". وغير ذلك من الأحاديث .
الحالة الثانية : أن يكون المدعو عليه مسلماً ظالماً :
وهذا أيضاً لا يخلو من حالين :
الأولى : أن يكون ظالماً للمسلمين ومجاهراً بظلمه، فقد نص الفقهاء بلا خلاف ( أنه يستحب ) الدعاء عليه جهراً، ليندفع ظلمه وأذاه عن الناس، وهذا في حال كل ظالم متمرد عم ظلمه أو كثر، أو تكرر، والداعي على الظالم مأجور على دعوته، لأنه لم يدعو لحظ نفسه، وقد نص على هذا غير واحد من العلماء، منهم ابن العربي، والقرطبي، وابن مفلح وغيرهم .
ولكن هنا أمر لابد من التفطن له، وهو أنه لابد من تحرير مناط الحكم هنا، فلابد من معرفة من هو الظالم ؟ وهل هذا الشخص الذي وقع منه ظلم يعتبراً ظالماً في الشرع أم له عذر يعذر به من جهل أو اجتهاد، والمقصود إنه لابد من تحقق أن الشخص وقع من الظلم وأنه ليس معذوراً فيما هو فيه شرعاً .
الثانية : أن يكون الظالم المسلم ليس مجاهراً بظلمه، فهذا يجوز باتفاق الفقهاء للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، والأفضل للمظلوم أن يصفح، والأفضل منه أن يدعو له بالهداية ! بل يستحب له عند الفقهاء أن يستغفر له ؟!!
ومن هنا نفهم جهل بعض الكتاب والذين يفهم من كلامهم الإنكار على الدعاء على الظالم، ويقيسون الأمور بعقولهم، ومن المحزن أن يأتي كاتب جاهل في الشريعة فيتكلم عن أحكامها بعقله وجهله؟! وكم بلينا اليوم بهؤلاء الكتاب، ومن عجيب هذا الأمر أن أحد الكتاب وهو طارق إبراهيم كتب في جريدة الوطن ينكر على المشايخ وهو لا يفرق بين سور القرآن ويخبط خبط عشواء ؟!
ولذا فقد أحسن بعض الكتاب يوم ترك الحكم الشرعي لأهله.


تم إضافته يوم الأربعاء 02/01/2013 م - الموافق 20-2-1434 هـ الساعة 12:33 صباحاً
شوهد 1736 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.75/10 (1777 صوت)



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية