أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً  «^»  أسئلة على باب صلاة التطوع وأوقات النهي جديد المقالات

المقالات
مقالات
فقه
أقسام الربا


أقسام الربا
الربا قسمان:
أولاً: ربا الديون: وهو الربا الذي يكون في عقود المداينات، كالقروض، والبيوع الآجلة.
وهو على نوعين:
1- الزيادة في الدين عند حلوله:
وصورته:(أن يكون له دين- سواء أكان منشؤه قرضاً أم بيعاً آجلاً أم غير ذلك- فإذا حلّ أجله جاء إلى المدين وقال: إما أن تقضي وإما أن تربي، أو يقول المدين: أنظرني أَزِدْك) أي: يزيده الدائن في المهلة في مقابل أن يزيد المدين في قيمة الدين، مثال ذلك: أن يشتري صالح سيارة من خالد بخمسين ألف ريال تحل بعد ثلاث سنوات، فلما جاء موعد السداد ولم يتمكن صالح من السداد قال له خالد: أعطيك مهلة أخرى سنة رابعة ويصبح الدين خمسة وخمسين ألف ريال، فهذه الزيادة من الربا، بل هي أخطر أنواعه وأشدها تحريماً، ومن أمثلة ربا الديون في عصرنا: الفوائد التي تأخذها بعض المصارف على الديون في بطاقات الفيزا وغيرها، ودليل تحريمه:قول الله تعالى:(ياأيها الذين آمنوا لاتأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة)، قال قتادة:إن ربا الجاهلية أن يبيع الرجل البيع إلى أجل مسمى فإذا حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاد وأخر عنه.
2- الزيادة المشروطة في أصل القرض:
وصورة ذلك:(أن يشترط المقرض حال الإقراض الزيادة عند الرد) .
مثاله: أُقرضك ثمانين على أن تردّها لي مئة، وسمي هذا النوع: ربا القروض؛ لأن محل الزيادة في عقد القرض، أي أن الزيادة مشروطة في ابتداء عقد القرض وليس عند السداد.
ودليل تحريم ربا القروض: قوله تعالى: (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا –إلى قوله-وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لاتظلمون ولا تظلمون)، ووجه الدلالة: أن الجملة الأخيرة قد حصرت حق الدائن في رأس المال الذي أقرضه ولا يجوز إذا تاب إلا استرجاع أصل ماله وأن الزيادة عليه ظلم، وقد أجمعت الأمة على تحريم كل منفعة مشروطة للمقرض في عقد القرض، وأنها من الربا، وينبغي أن يُعلم أن الإسلام ينظر إلى القرض على أنه عقد إرفاق وإحسان بين الناس، ولذلك حرّم انتفاع المقرض بالقرض لأن هذا يُخرجه عن كونه عقد إرفاق، ويجعله عقد معاوضة وربح، وأما النظام المالي العالمي فإنه ينظر للقرض على أنه وسيلة من وسائل الاستثمار وتحقيق الربح، وهذا ما يفسّر لك كون الإقراض بفائدة من أبرز أعمال المصارف في الوقت الحاضر .

ثانياً: ربا البيوع:وهو على نوعين:
1/ ربا الفضل: وهو بيع المال الربوي بجنسه متفاضلاً، ومن أمثلته:
1- مبادلة صاعٍ من التمر السكري بصاعين من التمر البرحي مع التقابض في الحال.
2- مبادلة مائة جرام ذهبٍ جديد بمائتي غرام ذهبٍ قديم مع التقابض في الحال.
3- مبادلة مائة ريالٍ سعودي ورقيٍ بثمانية وتسعين ريالاً معدنياً مع التقابض في الحال.
دليل تحريمه: حديث عبادة بن الصامت –رضي الله عنه- عن النبي أنه قال:" الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبر بالبر،، والملح بالملح، ،والشعير بالشعير، مثلاً بمثل، سواء بسواء، يداً بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يداًبيد" أخرجه مسلم.

2/ ربا النسيئة: وهو ( بيع المال الربوي بمالٍ ربوي يتفق معه في العلة مع عدم التقابض في الحال)، من أمثلته:
1- مبادلة صاع تمرٍ بصاع برٍ مع عد التقابض في الحال.
2- مبادلة مائة جرامٍ من الذهب بمائة جرامٍ من الذهب مع عدم التقابض.
3- مبادلة مائة ريالٍ سعودي بمائة درهمٍ إماراتي مع عدم التقابض.

الفروق بين ربا الديون وربا البيوع:
يختلف ربا البيوع عن ربا الديون في أمرين:
الأول: أن ربا البيوع محرم تحريم وسائل، أما ربا الديون فإنه محرم تحريم مقاصد.
الثاني: أن ربا البيوع لا يجري إلا في الأصناف الستة السابقة وما ألحق بها، أما ربا الديون فإنه يجري في جميع الأموال بإجماع العلماء ؛ يدل على ذلك أن الربا الجاهلي الذي نزل القرآن بتحريمه كان في الإبل، والإبل ليست من الأموال الربوية المنصوصة في حديث عبادة السابق ولا هي في معناها.

نشر بتاريخ 30-10-2016  


أضف تقييمك

التقييم: 7.12/10 (1578 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية