حب الوطن بين الحقيقة والادعاء  «^»  أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً جديد المقالات

المقالات
مقالات
مواضيع عامة
توجيهات للدعاة في الغرب


أولاً: الاهتمام بجانب العقيدة وأصول الإسلام فهناك جهل مطبق في هذا الجانب، وقد قابلت بعض شباب المسلمين وفي أكثر من دولة وبعضهم لا يعرف من اسم النبي صلى الله عليه وسلم!! بل بعضهم لا يعرف أن الزنا محرم قبل الزواج ونحو ذلك ..
ثانياً: البعد كل البعد عن الكلام في المسائل الحساسة كالاتفاقيات الدولية، وبعض مواقف الدول، وأحياناً يمرر عليك سؤال في هذا بطريقة معينة ذكية، فكن على حذر!
ثالثاً: عدم الخوض في المسائل الفقهية ذات الطابع الحساسة كمسألة التجنس بجنسية الدول الكافرة مثلاً؛ وذلك لحساسية المسألة واختلاف الآراء فيها، واختلاف أحوال الناس، ويمكن إحالة السائل لقرارات المجمع الفقهي التابع للرابطة.
رابعاً: متى كان في المسألة خلاف فاذكره واذكر أقوال الفقهاء، وبيّن الراجح عندك ولكن ركزّ على وجوب احترام العلماء وأن عدم الأخذ بقول عالم لا يعني جواز تنقصه، وغيبته، وتسفيه رأيه!
وإذا كان خلافاً شاذاً فبينه؛ فحماية دين المسلمين أوجب من الواجبات، ومثال ذلك:
- القول بجواز أخذ الربا في القروض الربوية.
- جواز الغناء.
- جواز تأخير الصلاة عن وقتها بحجة العمل.
- جواز حضور الحفلات المختلطة بحجة المصلحة، ونحو ذلك من الفتاوى الشاذة المنتشرة في الغرب.
خامساً: حاول دائماً بيان الواجب على المسلم تجاه خلاف الفقهاء في مسألة ما.
وأن الواجب على المسلم الأخذ بما يراه الواجب عليه، وأن لا تثريب على من خالفك الرأي ولو كنتم في مركز واحد.
سادساً: ركز على أنه لا يجوز للمسلم مخالفة إدارة المركز فيما تذهب إليه من اجتهاد، وأنه لا يجوز التشويش عليها، ومتى رأى المسلم أنهم على خطأ في دخول وقت الصلاة، أو الهلال، أو العيد فيجب عليه مشاركتهم ظاهراً، ولو كان صائماً، أو مفطراً، أخذ بقول من يقول من الفقهاء بهذه المسائل من أجل اجتماع الكلمة.
ويمكن للمسلم الصلاة في مركز آخر، كما يمكنه الصلاة في بيته ولا يشقاق الجماعة.
سابعاً: عود الناس على تقبل الخلاف بين الفقهاء، وأن الرأي الذي يكون موافقاً لرأي جمهور الفقهاء هو الأقرب للصواب، كما نص على ذلك الفقهاء كشيخ الإسلام وشيخنا الفقيه ابن عثيمين رحم الله الجميع.
ثامناً: لا تكن الحاجة سبباً لأن تقول بقول لا تعقد صوابه، ومن أمثلة هذا:
دفع زكاة الفطر قيمة، فمع وجود الحاجة للمال، وحب كثير من المراكز لهذا الأمر إلا إن القول بدفعها طعام ظاهر، وبين، وهو الرأي الموافق للنص الصريح الصحيح.
والمقصود هنا فقط ذكر المثال، مع أنه لا تثريب على من أخذ برأي الحنفية في هذه المسألة، ولكن لا يكن الواقع هو الذي يقودنا للأخذ بقول دون قناعة مبنية على اجتهاد صحيح.
تاسعاً: القاعدة الفقهية تقول أنه متى كانت هناك حاجة لفعل مكروه فلا بأس به، ومثال ذلك: مصافحة الكافر فهي مكروهة عند جمهور الفقهاء، ومتى احتاج المسلم لفعل ذلك جاز له فعله.
عاشراً: عليك بالانتباه لمقاصد الشريعة، ومواطن الضرورة، فهي من أهم ما يجب على الداعية معرفته، والأهم تنزيل الضرورة والحاجة على الواقع.
هذا ما تيسر جمعه وكتابته على عجل.
أخوكم:
د. عبد الله بن راضي المعيدي

نشر بتاريخ 03-06-2016  


أضف تقييمك

التقييم: 5.32/10 (1935 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية