حب الوطن بين الحقيقة والادعاء  «^»  أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً جديد المقالات

المقالات
مقالات
استشارات تربويه وأسرية
تخشى هذا الحب


السلام عليكم:,,ولكم مني أجزل الشكر-أناامعلمة حلقة في إحدى الدورالنسائيةلمدة ثلاث سنوات أدرس مستوى ربات البيوت القارئات,
لكن في الدورةالصيفيةالماضيةقمت بتدريس المستوى الجاحعي بترشيح مديرتي وإصرارهاعلى ذلك لأن رفضت بداية الأمر,

وخلال الدورة كنت أعطيهم مواضيع ومشكلات ليبحثوا فيها ويناقشوها,وكان فيه طالبة موهوبة فبعضهاتناقشهابإسلوبهاكخاطرة مثلا فشجعتها على ذلك (ودفعتها بقوة كما تقول),ومن هنا ازدادت علاقتنا ببعضناحتى طلبت رقم جوالي فأعطيتهاإياه

وانتهت هذه الفترة لكن الرسائل(نصائح,وأدعيه) والمكالمات استمرت بطريقة اعتبرها عادية,لكن أخشى أن ننحى منحأ"آخر,لأن ألاحظ نفسي تتوق لرسائلهاومكالماتهأ,وهي كذلك كمايبدوالي من تلميحاتهافي أحد تعبيراتهافي الإستبيان الذي وزعته عليهم في هذه الفترة لأن درستهم مرة أخرى بإصرارمديرتي أبضا,

و بعدالإستبيان قررت ترك الدارلأعالج هذا الأمر,لكني عازمة على الرجوع إليهاومعه متخوفه من هذا الأمر لأني أعرف أن مديرتي ستجبرني على تدريسهم مع عدم حبي لأن أخبرها بالأمر,فماتوجيهكم لي , وهل أبوح لإحدى صديقاتي معي في الداربمساعدتي أم لا؟؟











بداية أختي هنيئاً لك هذا العمل الجليل . وكما يفرح المرء حينما يسمع أو يرى مثل هذه النماذج المباركة . والتي نذرت نفسها لهذه الأعمال العظيمة .

فليس ثمة شك في أن هذا العمل من خير من بذلت فيه الساعات، وأفنيت فيه الأوقات، وهو لب العلم "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم " .

إضافة إلى أثر تلك الحلقات في اكتساب الرفقة الصالحة والارتباط معها.

ذكرت أخيه في رسالتك أنكِ تُدرسين في أحد مراكز تحفيظ القرآن، ولك صديقة أحببتها واستحوذت كل تفكيرك، وتسألين الآن كيف تتخلصين من هذا الحب ؟.

أختي: الحب الذي وصفتيه مبالغ فيه، فانتبهي فقد يصل بك الاستمرار فيه إلى أمور لا تحمد ، وها أنت تقولين في رسالتك : (لكن أخشى أن ننحى منحأ"آخر,لأن ألاحظ نفسي تتوق لرسائلها ومكالماتها,وهي كذلك كما يبدو لي من تلميحاتها في أحد تعبيراتها في )

فلا بد أن تتعرفي على الأسباب التي جعلتك تقعين في مثل ذلك حتى تتمكني من علاج الأمر، فالحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان، لكن الحب في الله لا يجعل تفكير المحب يستحوذ عليه المحبوب، ويصل إلى هذه الدرجة من التخيل، ويجعلنا نفكر في ترك الدعوة والعمل الخيري من أجله ؟!
فنصيحتي يا – أختي- لك التالية:

1-عليك بالدعاء أن يخلصك الله من هذا الأمر الذي استحوذ على تفكيرك، وسيأتي اليوم الذي تضحكين فيه على نفسك، وتحمدي الله على ما وصلت إليه .. فنحن كثيراً ما نغفل عن هذه العبادة العظيمة !!
2-البعد تدريجياً عن هذه الصديقة. . لن أطلب منك تركها بقدر ما سأطلب منك التخفيف من الاتصال بها.. فإن هي اتصلت اصرفيها بأي طريقة حتى يخف تواصلكما، وكذلك قلصي من احتاكك بها ..
3-لا تنظري لنفسك بسلبية، فأنتِ فتاة راشدة، ولستِ أقل من غيرك، أقنعي نفسكِ بذلك لأنها الحقيقة بدليل هذا الوعي .. وانتبهي ؟! لا تحاولي التهرب من المشكلة بترك النجاح ؟!! بل النجاح هو الانتصار على المشاكل التي تواجه الداعية ..
4-لديك عاطفة تبحث عن مخرج.. ابذلي هذه العاطفة نحو والديك، وعبري لهما عن محبتك ، ستجدين حبهما يغمرك بإذن الله.
5-عزيزتي لم تحدثيني عن علاقتك – بزوجك إن كنت متزوجة - وإخوتك أو صديقاتك الأخريات فهم بحاجة لشيء من تلك العاطفة والتعبير عنها، وربما أشغلتهم الحياة الكبيرة وشغلهم سعيهم في إسعادكم عن ذلك.. فبذل العاطفة لهم يحيطك، بهم ويعدل ويوازن منسوب علاقتك بصديقتك مع الوقت بحول الله.
6-اطلعي واقرئي في الكتب التي تناولت موضوع الإعجاب، سواء من كتب السلف أو كتب الخلف؛ وحاولي أن تحضري موضوع الإعجاب ومعالجته، وتلقيه في درس على الطالبات، فكم من الطالبات من يعانين من هذا الأمر. . أذا قرأتِ عن الإعجاب كثيراً، وتعلمتِ الكثير.. فأقترح عليك إعداد مبحث صغير عن الإعجاب ونشره في المنتديات لإفادة غيرك، ولأن هذه طريقة فعالة للعلاج وفهم ما أنتِ فيه. وفي ذلك فائدة كبيرة لك.
7- املئي فراغك ببرامج جيدة تجدين فيها المتعة والفائدة، مثل برنامج لمراجعة الحفظ، دورات في الحاسب الآلي، تفريغ أشرطة مفيدة وإلقاؤها على الطالبات، وهناك برامج جديدة في هوايات معينة، اعتني بهواياتك ونمي مواهبك.
8-صديقتك هذه ليست كل الدنيا، فلا تتصوري أنها الشمس وأنت كوكب صغير لا تستطيعين الانعتاق من فلكها.. انظري إلى نفسك كشمس أيضاً، وانظري للناس من حولكِ ، فالصديقات الرائعات غيرها كثر، واجعلي المعيار الصلاح .. ثم لا تظني أن هذه الصديقة خالية من العيوب، وربما أنك تتجاهلين عيوبها وأخطاءها وتغضين الطرف (على طول الخط) ، فانظري نظرة متزنة، وعندما تخطئ انصحيها .
9- في العالم ومن حولك أشياء كثيرة تستحق التفكير غير تلك الصديقة، فلا يعقل أن تسيطر على تفكيرك بهذا الشكل، اقرئي واطلعي وكوني لك رأياً تجاه ما يحدث من حولك.

أسأل الله أن يعينك على نفسك.
وفيكم السداد بإذن الله . وآمل أن اسمع عنكم كل خير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

نشر بتاريخ 24-10-2014  


أضف تقييمك

التقييم: 4.27/10 (1124 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية