• ×

08:56 صباحًا , السبت 16 فبراير 2019

هل أتزوجه بعد علاقات خاطئة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية اشكر لكم موقعكم الاكثر من رائع ففيه غجابات لكثير مما يشغل مشاكل الناس واستفساراتهم
وآمل ان اكون احدى الفتيات التي تجد ضالتها عندكم
انا فتاه ابلغ الان 20 من العمر جامعيه من اسرة متدينه وتخاف الله

وانا والله الحمد متوفقه في دراستي وحياتي العمليه ولكن لي بدايات قديمه مع المكالمات والشباب وكل ذلك كان بتأثير الرفقه السيئه أيام الثانويه
تعرفت على صديقات هم من كانو سبب انجرافي في هذا الطريق المضل السيءكم مره حاولت الخروج منه
لأني اعترف بانه خطأ وبأنه ذنبه ورب العباد لايرضاه

خفت اكثر من مره أن يكشف الله ستري في يوم ما فأكون أما امي واخواتي واخواني فتاه لاتستاهلهم ولا تستحق ثقتهم كم مرة احسست بدموع الندم تمزق قلبي واخيرا صحى ضميري ليؤنبني وبأمرني بترك هذا الطريق السيء
فحذفت كل فرد عندي في المسنجر من الجنس الاخر

احرقت شريحتي التي كانت تحتوي على كل رقم شاب عندي
لكن بقي هنالك شابا دائما كان يوسوس لي الشيطان في امره ليش لأكلمه واعيد علاقتي به بل لأن لديه صورا لي
دائما احذف هذا الشخص واعود مرة اخرى لأضيفه أريد ان اتاكد هل هو مسح الصور من جهازه اما لازالت عنده
وكلما فتحت الايميل وجدت اكثر من رساله منه

لماذا ذهبتي وتركتني ومن كلامه المزيف الذي لم أصدقه يوماكنت ادعو الله ليل نهار ومازت ادعوه ان يمسح هذه الصور وان يدمر شجهازه وان يكفيني شره ويشغله في نفسه عني بعد فتره اكتشفت ان رقمي قد مسح من جهازه لاني وجدت رسالته تقول رجاء ارسلي لي رقمك لاني غيرت جهازي وضاع رقمك

فرحت بهذا الخبر وتمنيت لو انها الصور وليست الجهاز
والان وسوس لي الشيطان مرة اخرى فأسلت له رساله وارسلت له رقم شريحة اختي التي ررمتها وانا كنت احتفظ بهالانها لاتريدها ولم افتحها سوى هذا اليوم
اعطيته الرقم من جديد ليش لاني اريد العوده اليه بل لأني اريد ان اخبره بأني اخشى الله واخافه ولا اريد الاستمرار به

وان يمسح صوري من عنده ولكن لا ادري كيف ستاتيني الجرأه خصوصا انه في اخر الايام كان يريدني ان اطلع معه لان في نفسه شوق لي ولكني فهمت من خلف حديثه ان ورائه شهوة ولذة محرمه احترت ماذا أفعل معه الى الان لا ادري ماذا أفعل؟

والمشكلة الاخرى ان من بين الشباب الذي تركتهم شخص لم يريد ان يتركني ولي سنتين اعرفه ولم يطلب موعدا ولا لقاء ارتحت له ولكلامه وهو يحبني ويفهمني وله مواقف رائعه لاتنسى قد فعلها من اجلي والأهم هو انه يريد الزواج بي وهذا ماخشاه ايضا فكيف يريد الزواج بي ونحن تعرفنا بطريقة هاتف ومكلمات

حادثته بشأن الموضوع لكنه قال لي مستحيل ان يأتي يوم اشك فيكي فيه فلقد رأيت فيك نعم الاخلاق ونعم الفتاه وانتي تناسبيني ومازال يحاول فيني منذ سنتين على هذا الامروقبل ايام قال لي بانه اخبر اخته بالموضوع لتخطبني له وهو مستعد لتلبية جميع طلباتي ومااريده

ودائما يحلف لي بانه سيكون مخلص لي ومتاكد بأني ساكون مخلصة له اخاف ان اوافق على هذا الزواج واندم مستقبلا واخاف ايضا على صوري عند ذلك الشخص الاخر ان تنتشر بعدما اتزوج وتكون كارثه مع اني والله اصبحت انسانة اخرى اليوم غير التي في الماضي اقرا القرآن كل جمعه واحفظ منه سور واصلي النوافل

واحافظ على الصلاة واذكر الله كثير حتى يغفر لي ذنوبي وما سلف منهاواخترت رفقة صالحة الان في الكليه ولم اعد اكلم تلك المجموعة العاصية لربها
ولكني مازلت محتارة ماذا اافعل









الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

فإني أسأل الله العظيم، رب العرش الكريم أن يحفظك بحفظه، وأن يحيطك برعايته وفضله، وأن يصرف عنك شر الأشرار وكيد الفجار . . إنه سميع قريب .

ثم إني أشكر لك زيارتك لهذا الموقع المبارك .

أختي الكريمة :

أولاً: أنت فتاة أنعم الله عليك بأن جعلك من أمة الإسلام، بل بلغت شاننا عظيماً .. فهاهو كتاب الله بين جنبيك .. فأي شرف تحملينه .

أختي الكريمة :
لقد تألمت لما أصابك ورثيت لحالك .. وقلت في نفسي: متى تدرك بناتنا وأخواتنا الحال والواقع .. متى تنتهي معاناة الفتيات من المزعجات؟! متى تدرك الفتاة كثير من الخدع ؟! والله يأخية إن قلبي يعتصر ألما على كل فتاة مثلك .. أخلاق .. وأدب .. وعلم .. ثم هي تقع في براثن هؤلاء الذئاب ؟!! لماذا ؟ هل هو قلت فقه ؟ أم هو فراغ عاطفي ؟ وأنا أركز على هذه القضية كثيراً .

أختي الكريمة : أنا لن أقول لك أن ما فعلتيه حرام .. فأنت على علم بذلك .. بدليل أنك تودين تغيير الوضع !!
ولكن اسمحي لي أن أضع بين يديك هذه الخطوات ..وهي تأملات وخطوات للخلاص بإذن الله- :

إذ أن كل مشكلة تبدأ من خطوة واحدة (وهي استشعار وجود خلل)، فإذا عرفت ذلك فإن للمشكلة أسباباً لا بد من مقاومتها، ولها أعراض تحتاج للمعالجة، وبالتالي تستطيعين معرفة وسائل تعين على علاج المشكلة، وما يتوجب عليك الآن معرفته الآن هو:

1- أهنئك على فضل الله -عز وجل- عليك بالإقلاع عن هذه المعاصي الخطيرة، كالمكالمات الجنسية أو العلاقات العابثة، فإن هذا منحدر خطير، وقد كان من فضل الله عليك أنك خرجت من هذا المستنقع قبل أن تفقدي أغلى ما لديك، هنيئاً لك توبتك وهنيئاً لك حفظ الله لك.
2- أن الاتصال من الرجل بالمرأة أو العكس يحكمه في جميع فصوله عاطفة جياشة غامرة مغرقة،) وأن العقل يغيب في جميع فصول العرض( .. والعاطفة لا يمكن أن تسير الحياة أبداً، ولذا اشترطت الشريعة في النكاح أن يكون ثمة ولي للمرأة .. ولا يمكن أن تزوج نفسها مع أنها تستطيع أن تجري أعظم الصفقات المالية بدون الرجوع إلى رجل، فهي في باب تدبير المال لا ينقصها شيء فطري في أصل الخلقة والمتحكم إليه العقل، وإنما قد يستدرجها من ليس لها بكفء؛ لأن العاطفة الغريزية الميل للذكر- حاضرة في نفسها تغطي العقل أو تحجب أفضل أشعته؟!!
2- كثيراً ما تقع الفتيات فريسة لبعض الذئاب البشرية. حيث يغريها بمعسول الكلام، وربما بالأيمان المغلظة، والوعود الكاذبة بالزواج. واستمعي إن شئت إلى بعض القصص الواقعية في شريط "والفتاة ألم وأمل" للشيخ إبراهيم الدويش؛ لتقفي على مرارة الأحداث التي عاشتها فتيات من بعض الشباب؛ وأنهم لما تمكنوا مما أرادوا من بعض الساذجات كانوا أبعد ما يكونون من الزواج منهن، بل كانوا أزهد بهن ممن لم يعرفهن ..
3- أرجوك .. ثم أرجوك أن تقومين .. مخاطبة العقل في طرح هذا السؤال: شاب يتصل بفتاة قصده التسلية، فهل يكون أميناً من يأتي البيوت من غير أبوابها؟ وهل يرغب أن يُتَّصل على أخواته أو قريباته؟ ثم كم اتصل بعدك وقبلك وأثناء الاتصال بك على بنات وغرر بهن ؟!!
4- أن الخلاص من [العذاب، الحيرة، الذنب، المرارة] -كما وصفت حالك- يكون بالاتجاه المعاكس .. وقطع هذه العلاقة مباشرة .. نعم مباشرة .. ولهذا فقد أخطاتي كثيراً .. وكثيراً حينما أعطيته الرقم .. ومحاولتك العود ؟!! عجيب هذا والله منك .. أيعود المظلوم إلى جلاده ؟!
وأما الخوف من أنه ربما يستغل هذا الوضع وصورة أخيك .. فهذا لن يحدث بإذن الله ..ولو حدث فإن العذر ممكن ومن والعذر طبع من باب المصلحة الشريعة أن تقولي أنه قام بتهكير الجهاز وهذا متصور جداً .. ( ولو تطورت الأمور فلعك تتصلين على بعض طلبة العلم ليتابع القضية 4- التعلق بالأوهام: عجبت لك -أيتها الأخت الفاضلة- أبهذه البساطة وبهذه السرعة يكون الزواج؟! من أجل ماذا تريدين أن تكوني فريسة سهلة لبعض الذئاب؟ من أجل من تقدمين هذه التضحية التي تغامرين بها بأعز ما تملكين؟ إنك لو لم تذكري في رسالتك أن هذا الشاب قام بمقاطعتك؛ لقلت لك أنهم غالباً ما يستعملون هذه الأساليب؛ لعلم كل الرجال أن المرأة بطبيعتها رقيقة المشاعر مرهفة الأحاسيس؛ وهي سرعان ما تنجذب وتتعاطف وتتأثر بما حولها. وغالباً ما تعمل هذه الأساليب عملها في مشاعرها. ومع ذلك لا يكن همك مجرد الزواج؛ فإن من أخواتنا من رجعت إلى بيت أهلها بعد فترة قصيرة من زواجها وكان الطلاق مصيرها؛ إذ كانت ضحية العجلة وعدم الأناة. والاختيار الموفق أن تتأملي كثيراً فيمن يتقدم لخطبتك، وتستخيري الله فيه. فهي حياة تبدأ هنا (نعم هنا) وتستمر حياة سرمدية في الآخرة إذا منّ الله بدخول الجنة. فلا تستهيني بهذه الحياة.
- إن ثبتت قناعتك ورغبتك بهذا الشاب، وتحققت من مصداقيته؛ فلم لم يتقدم لخطبتك رسمياً؟[ مع أني لا أنصح بمثل هذا السجود لأنّ له عواقب مجربة .. وسيبقى الشك بين الزوجين موجود ؟!! ] وإن لم تري منه إقبالاً حيال هذا، أو أبدى لك تململاً، فقد يكون من المناسب أن تقبلي بغيره من الرجال الأكفاء الذين يتقدمون لخطبتك؛ كي لا يطمع بك من يمنيك بوعود قد تكون كاذبة؛ ليظفر بلذة عابرة يتباهى بها، وتبقى لك آلامها ما بقيت.
5- إن كان لك صحبة تعين على مثل هذه العلاقات فعليك أولاً بمقاطعتها والبعد عنها، وحفظ نفسك من مثل هذه الصحبة التي عاقبتها الخذلان والخسارة ..
6- تكثيف علاقتك بوالديك وإخوتك وأخواتك وأفراد أسرتك، وإغداق الحب ومشاعر المودة عليها، لأنك لا شك لم تنجرفي في علاقة محرمة إلا بسبب الفراغ العاطفي الذي تعانين منه مع وجود وفرة في مشاعرك، فلتكن أسرتك وصديقاتك هي وعاء هذه العواطف والمشاعر..
7- أعلمي رحمك الله :
أنّ الإنسان إذا استرسل في خطوات الشيطان، واتبعها شيئا فشيئا فهي -بلا شك- ستقوده إلى المجهول، لذلك حذر الله عز وجل من اتباع خطوات الشيطان، فقال سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" أرجو أن تتأملي في هذا الوصف الرباني البليغ لسبيل الغواية الذي يكيده إبليس لعباد الله:
)خطوات الشيطان) ألا تلاحظين أن تدرجك في هذا المسلسل الغريب، ومحاولة إيجاد الذرائع لنفسك، حتى اقتنعت أن أفضل حل لهذه المشكلة هو الاتصال بقريبك وإخباره؟ ألا تعتقدين أن هذا جزء كبير من خطوات الشيطان.
8-كوِّني لك صحبة صالحة تعينك على الخير، وتدفعك لمزيد من الرقي، وطوري ذاتك من خلال القراءة النافعة، والاطلاع المستمر، فإن الأخوة هي جلاء للهم وأنس للقلب.. وتذكري أن الله تعالى أوصى نبيه وهو المعصوم صلى الله عليه وسلم أوصاه بملازمة الصحبة الصالحة، فقال تعالى: "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه". ..

9- أنصحك بالمبادرة بالزواج من الرجل المناسب - إن تقدم لك- لأن الزواج عفاف لك وصون لعرضك وحفظ لمشاعرك من الذئاب البشرية.

10- أديمي سؤال الله ودعاءه بأن يرزقك الستر والحفظ من الزلل، وأن يحفظ عليك دينك وعرضك، وأن يرزقك زوجاً صالحاً وذرية طيبة..
قال تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" وأكثري من قول: "اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي"، وقول: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى".

أسأل الله لك التوفيق والحفظ والستر والسعادة في الدارين. ووافينا بأخبارك والله معك.

بواسطة : admin
 0  0  597
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 08:56 صباحًا السبت 16 فبراير 2019.