أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً  «^»  أسئلة على باب صلاة التطوع وأوقات النهي جديد المقالات

المقالات
مقالات
استشارات تربويه وأسرية
هذا حالي بعد تحرش الطفولة !


السلام عليكم ...
تعرضت للتحرش الجنسي في الصف الأول الابتدائي كان طالب اكبر مني يأتيني أغلب الأيام ويمسك بقوة ب... ويؤلمني ولكن لا استطيع ابلاغ اهلي وبعد ذلك في الصف الأول متوسط سباك جاء بيتنا بدا يناظرني حتى مسك ب.....حتى خرج المني وكان اول مرة يخرج مني السائل المنوي ..

وايضا اناس كثيرون على هذه الشاكلة لكن خوفي من اهلي اخر شيء الخادمة حاولت واصرت علي حتى وافقت استمر ذلك اكثر من سنتين ..حتى اصرت علي ان اجامعها فلم استطع الإيلاج كنت اخاف ان يطلع علي اهلي حتى اني اقذف بالمني بسرعة وبعد اصرارها علي لم استطع لكن السبب هل هو نفسي ام يحتاج علاج عضوي للقضيب ..

وانا عندما كانت تطلب من جماعها كنت ارفض ...
وكنت استطيع ان اجامعها لكن كنت ارفض لأني اعلم عقوبة الزنى كنت اريد ان انزل فقط ..
لكن بعد الإصرار اردت ان اجرب ولم استطع هل هذه عصمة من الله ؟

ارجوكم اجيبوا على سؤالي اعلم اني قد اطلت لكن ساعدوني اشعر انها سببت لي حالة نفسية سيئة ...
وشكرا لكم .. شكرا لكم
..






الحمد لله أن هداكِ ربي إلى الإسلام والالتزام به.

الحمد لله الذي منَّ عليكِ بالتوبة والسير في طريق الهدى والصلاح.

الحمد لله الذي مدَّ في عمرك لتتنعم بهذا الدين وقد حُرِمَ آخرون.

مرحباً بك أخي الكريم .. واعلم أن الإسلام يهدم ما قبله، وأن التوبة تهدم ما قبلها.

حياكِ الله أخي الكريم .. ولا أدري حقاً ما الذي دفعكِ للصمت طوال هذه الفترة والأمر قد زاد على أكثر من سنة ؟!! وهنا تكمن المشكلة .. فأنت لو أخبرت أحداً تثق به منذ بداية الأمر لكان الأمر انتهى .. ولكن الله المستعان .

عزيزي :
بعد القراءة والتمعن في مشكلتك .. أود أن أوجز لك أهم المشكلات التي تعاني منها، وهي ما يلي:

1- ما تعرضت له في طفولتك من اعتداء وتحرش جنسي متواصل، وإن كان من غير وعي وإدراك منك لخطورة هذا الأمر .. فقد نتج عنه إدمانك لهذا الانحراف ، والمتمثل في ( رضاك نوعاً ماء ؟!) لممارسة هذه العادة ..والتي هي فرع للعادة السرية المقية ؟! وما يصحب هذه العادة من ضرر جسمي وصحي ونفسي عليك .. بل ربما تطور الأمر إلى الوقوع في الزنا !! والعياذ بالله .
2- ممارسة الفر د لسلوك خاطئ تجعله دائم القلق والتوتر .. وتكثر المخاوف لديه والشعور بالذنب .. وهذا ما يحصل معك بسبب عدم رضاك داخلياً عما تقوم به في حق نفسك من انحراف جنسي، سواء بممارسة العادة السرية أو إقامة علاقات غير شرعية.

- نظراً لاستحواذ اضطراب القلق على تفكيرك وسلوكك، فمن البدهي أن تظهر لديك الأعراض المصاحبة للقلق من مخاوف مرضية كالخوف الاجتماعي، والخوف من المجهول، فالخوف الاجتماعي تظهر علاماته في عدم قدرتك على المواجهة ؟!! والشعور بالنقص ؟ فالخوف من المجهول يحدث نتيجة تسلط أفكار وسواسية قهرية مثل الخوف من المرض .. وفقدان القدرة على الجماع .

أخي الكريم، أرغب أن أشير عليك بما ينبغي فعله لتجاوز تلك المشكلات -بإذن الله- بما يلي:

1- أود أن أذكرك بضرر هذه الممارسة لهذا الأمر المحرم ، وما أثبته الطب في ذلك، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن من الآثار السلبية لهذا الأمر .. ومن ذلك .. ظهور العجز الجنسي والمتمثل في سرعة القذف، وضعف الانتصاب، وفقدان الشهوة. الإنهاك والألم والضعف لكامل الجسم، وخاصة الأجهزة العصبية والعضلية، ومشكلات وألم الظهر والمفاصل والركبتين، إضافة إلى الرعشة وضعف البصر، وأن من يمارس العادة السرية تظهر عليه أعراض عدم القدرة على التركيز الذهني وضعف في الذاكرة. وأرجو منك الاستفادة مما كتب حول الموضوع، ومنها "العادة السرية استعجال وضياع الجنس الحقيقي" للدكتور جمال باصهي ( ولا يعني هذا أن هذه الأمور قد حصلت عندك بالضرورة .. ولكن هذه بدايتها .. وتركك لها هو أول العلاج وستكون بخير بإذن الله )
2- حاول أن تعف نفسك وتعالج بدنك بالزواج، فقد أمر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه كما في الصحيحين : "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج" فذلك سوف يعينك على علاج نفسك ذاتياً، ويعيد الثقة لنفسك، وقبل كل شيء سيرضي ربك بإقامتك علاقة شرعية سليمة، وأرجو أن تعلم بأن الشاب الذي يريد الزواج بصدق وعزيمة له حق الإعانة، وممَّن؟ من الخالق عز وجل، وذلك كما جاء في حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك ثلاثة حق على الله أن يعينهم، وذكر منهم الشاب يريد الزواج انظر جامع الترمذي وصحيح ابن حبان .
3- في حال عدم قدرتك على الزواج في الوقت الراهن أشغل نفسك بأنشطة رياضية تعتمد على الحركة والبذل الشديد للطاقة، مثل الجري والسباحة وغيرها من الأنشطة الرياضية المحببة لديك، والتي تعتمد على استهلاك الطاقة وتفريغها، وتنشط وتشغل الذهن بما يفيد.
4- من النواحي الإيجابية التي أذكرك بها أن تذهب لطبيب نفسي (موثوق) للاطمئنان .. كي يضع لك برنامجاً يتضمن علاجاً دوائياً لتخفيف القلق والخوف، وبرنامجاً سلوكياً يعالج مخاوفك وأي سلوك غير سوي قد يصدر منك .. وقد يقول لك الطبيب أنّ الأمر لا يحتاج لعلاج ( وهذا ما أرجحه .. ) .. وختاماً أود أن أهمس لك، وأذكرك بمراقبة الله لك، وأوصيك أخي بغض البصر، فإن ذلك حافظاً ومانعاً لكل محرك للغرائز، يقول الله عز وجل: "قُل لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" .

وأذكرك بما يلي .

1-تذكر أن الإخلاص لله عز وجل- في التوبة النصوح، والعمل الصالح واجب، وأن العبد إذا لجأ إلى ربه بإخلاص وصدق وفَّقه الله وأعانه وصرف عنه السوء والفحشاء، قال سبحانه عن يوسف عليه السلام: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ). فأخبر سبحانه أنه صرف عن يوسف السوء من العشق والفحشاء من الفعل؛ بإخلاصه، فإن القلب إذا أُخلص وأَخلص عمله لله لم يتمكن منه عشق الصور، فإنه إنما يتمكن من القلب الفارغ.
2- لابد من توطين النفس على الصبر فالصبر خصلة محمودة، وسجية مطلوبة، وعواقبه جميلة، وآثاره حميدة، وهو علاج ناجع، ودواء نافع، وأكثر الناس له حاجة من يتعرض لفتن الشهوات خاصة فهو أحوج الناس إليه، فلابد من التذرع به، وأن تتكلفه وتوطن النفس عليه وتتجرع مرارته في بداية الأمر لتذوق حلاوته في النهاية، ومن ثم يصبح لك سجية وعادة. وفي صحيح البخاري ومسلم(1053) عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْ عَطَاءٍ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنْ الصَّبْرِ".
3- املأ قلبك بمحبة الله عز وجل، من خلال تذكر نعمه عليك، وستره لك على ما فعلت، ومع ذلك يقبلك إذا عدت إليه، ويحبك ويقربك، ولا يخفى عليك أن في القلب فقرًا ذاتيًّا، وجوعًا، وشعثًا، وتفرقًا لا يلمه ولا يسده إلا محبة الله والتوجه إليه، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله: (فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة ) .فإذا خلا القلب من محبة الله تناوشته الأخطار، وتسلطت عليه سائر المحبوبات، فشتتته وفرقته وذهبت به كل مذهب.
4- حافظ على الصلاة مع جماعة المسلمين، فإن الله يقول: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ واللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون). فكم في ترداد المسلم إلى المسجد من تزكية لنفسه وصلاح لقلبه.
5- احرص على غض البصر ما استطعت إلى ذلك سبيلًا؛ فمن غض بصره أطاع ربه وأراح قلبه، وسلِم من تبعات إطلاق البصر، ونجا من التعلق بحب الصور التي يراها، وقد قيل: (إن حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات).
6- لابد من البعد عن المثيرات التي تحرك كوامن الشهوة، وتدعو إلى فعلها من الاختلاط بالنساء، ومشاهدة الأفلام، وسماع الأغاني، ولابد من قطع صلتك بما يذكرك بالفاحشة.
7- اشتغل بما ينفعك وتجنب الوحدة والفراغ ما استطعت.
8- أكثر من الدعاء والابتهال إلى الله بأن يصرفك عن السوء والفحشاء، وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك، فإنه على كل شيء قدير.
9- احرص على الصحبة الصالحة فإنها مفتاح كل خير، وتجنب صحبة الأشرار فإنها مفتاح كل شر وبلاء.
10- تذكر العواقب السيئة من فعل هذه الفاحشة؛ من الأمراض المستعصية، ومن الفضيحة وغير ذلك، وليكن لك عبرة بمن ابتلوا بالفضيحة أو الأمراض، ومعلوم أن الشهوة الخاطئة، والنزوة العابرة سيعقبها حسرة وندامة، وخزي وعار، وذلة وشنار، وأن لذتها ستصير عذابًا فتذهب اللذات وتبقى التبعات والحسرات.
تَفْنَى اللَّذَائِذُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ والعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُـوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا
لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِن بَعْدِهَا النَّارُ

هذا، وأسأل الله لي ولك الهداية والرشاد، والعفو والعافية، والتوفيق والسداد، إنه جواد كريم. والسلام عليكم. دعني أسمع عنك ما يسر . وفقك الله .

نشر بتاريخ 24-10-2014  


أضف تقييمك

التقييم: 5.04/10 (1343 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية