أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً  «^»  أسئلة على باب صلاة التطوع وأوقات النهي جديد المقالات

المقالات
مقالات
الخطب
احكام عشر ذي الحجة

عبدالله المعيدي

الحمد الله أتاح لعباده مواسم الخير ونوعها ، ليتزودا منها صالح الأعمال ، وليتداركوا ما يحصل من الغفلة والإهمال ،
الحمد في الأولى والآخرة له ما في السماوات والأرض ، يحي ويميت ، هو الأول فلا شيْْْْء قبله، وهو الأخر فلا شيء بعده ، وهو الظاهر فلا شيء فوقه ، وهو الباطن فلا شيء دونه ، له الملك والجبروت ، والعظمة والملكوت، وإليه المرجع والمال واشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له الكبير المتعال لاإله إلا هو ذوى الفضل والإحسان والأنعام والأفضال . .
واشهد أن محمداًًًًً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه خير صحب وآل وسلم تسليماً كثيراً .
أما بعـــد ..
أيها الناس :
اتقوا الله تعالى واعلموا أنكم في هذه الدنيا في دار ممر.. ومازلتم في سفر.. وأن إلى ربكم المستقر، وأنها تمر بكم مواسم عظيمة.. تضاعف فيها الحسنات وتكفر فيها السيئات .. ومن هذه المواسم أيام عشر ذي الحجة التي دخلتموها بفضل ربكم ونعمته ..
وهذه الأيام من أعظم الأيام عند الله يا عباد الله .. لا يخفى فضلها وشرفها إلا على أهل الغفلة والأعراض .. أيام عظم الله فيها العمل .. وأجزل فيهاالأجر.. ولكن أكثر الناس لا يشكرون ..
فهذه الأيام أيام مباركه شريفه .. قد نوه الله بها في كتابه الكريم حيث قال سبحانه ((والفجر * وليالٍٍٍٍ عشر )) ، والمراد باليال العشر عشر ذي الحجة .. أقسم الله بها تعظيماًًًَََََ لشـأنها وتنبيها على فضـلها
ومما ورد في فضلها ما اخرج البخاري من حيث ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((ما من أيام العـمل الصـالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيـام )) يعـن العـشر .
قالوا:(( يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ،قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلآ خرج نبغه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء )).
وهذه الأيام يا عباد الله يشرع فيها للمسلم أعمالا ينبغي أن يحافظ عليها ومن هذه الأعمال :
أولا :
أداء الحج والعمرة وهو أفضل ما يعمل ويدل على فضله عده أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم:(( العمرة إلى العمرة كـفارة لما بينهما والحج إلى الحج المـبرور ليس له جزاء إلا الجنة ))
ثانيا :
من الأعمال المشروعة في هذه العشر ، صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها.. وبالأخص يوم عرفه .. والصيام عمل مبرور.. وسعى مشكور.. أهمله كثيرمن الناس .. فتجد بعضا من المسلمين قد تهاون في هذه السنة العظمة .. لا يصوم الأشهر رمضان .. أما صيام الاثنين والخميس أوالأيام البيض أو يوم عرفه لا يصومها إلا من رحمه ربي وهذا جهل بعظيم الفضل .. ووافرالاجر ..اسمعوا ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصيام قال:(( ما من عبد يصوم يوما في سـبيل الله إلا بـاعد الله بـذلك الـيوم وجـهه عن الــنار سبــعين ضريـفا )) . متفق عليه
الله أكبر يا عباد الله :
أما يوم عرفه ففضله عظيم .. وأجره كبير.. روى مسلم رحمه الله عن أبي قتاده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(( صيام يوم عرفه أحتـسب على الله أن يكـفر السـنة التي قبـله والتي بـعده )
فأنت إيه المسلم إذ لم يتيسر لك الحج .. فعندك يوم عرفه جعله الله لمن لم يحج غنيمة بارده ..فلا يفوتنكم هذا اليوم يا عباد الله أما الحاج فلا يجوز له صيام هذا اليوم كما ثبت...


ثالثا : من الأعمال المشروعة
التكبير والتهليل والتحميد لقوله تعالى:((ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )) والأيام هنا العشر ، وعن أبن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:((ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )).رواه الأمام أحمد . وذكر البخاري رحمه الله:((أن ابن عمر وأبا هريرة ،رضى الله عنهما :يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما )).
واليوم تدخل السوق والمسجد والدور والطرقات ولا تجد من يكبر أبدا وهذا جهل بالسنة وزهد في الأجر
والتكبير يا عباد الله نوعان مطلق يبدأ من دخول العشر إلى آخر أيام التشريق .. ومقيد وهو الذي بعد الصلوات يعنى بعدما تصلى تكبر و هذا يبدأ : يوم عرفه بعد صلاة الفجر.
تنبيه ؟؟؟؟
وبارك الله لي ولكم وللمسلمين أجمعين .................
(2)
الحمد لله على إحسانه ........
كيفية الإحرام:
إذا أراد أن يحرم بعمرة أو حج فالمشروع إذا وصل الميقات أن يتجرد ن من ثيابه ، ويغتسل كما يغتسل للجنابة ، ويتطيب بأطيب ما يجد من دهن وعود أو غيره في رأسه ولحيته لافي لباسه ، ولا يضره بقاء ذلك بعد الإحرام لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد ثم أرى وبيص المسك في رأسه ولحيته بعد ذلك " .
والاغتسال عند الإحرام سنة في حق الرجال والنساء حتى النفساء والحائض ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بنت عميس حين نفست أن تغتسل عند إحرامها وتستثفر بثوب وتحرم .. ثم بعد الاغتسال والتطيب يلبس ثياب الإحرام ، ثم يصلي - غير الحائض والنفساء – الفريضة إن كان في وقت فريضة أويصلي نافله كوترأوضحى وإلا صلى ركعتين ينوي بهما سنة الوضوء(1) ، فإذا فرغ من الصلاة أحرم فإن كان عمرة قال لبيك عمرة ، وإن كان حجاً قال لبيك حجاً ، وإن كان متمتعاً قال لبيك عمرة ممتعاً بها إلى حج .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1) فائدة مهمة : الصحيح من كلام العلماء أنّ الاحرام ليس له صلاة تخصه كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
مسألة متى يكون وقت الاحرام؟
ذهب بعض العلماءالي انه يحرم بعدالصلاة مباشره و ذهب البعض إلى أن الإحرام يكون بعد ركوب الدابة واستوائه عليها وهذاهواختيار شيخنا ابن عثيمين رحمه الله .
وإذا كان من يريد الإحرام خائفاً من عائق يعوقه عن إتمام نسكه فإنه ينبغي أن يشترط عند الإحرام فيقول عند عقده :" إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" أي منعني مانع عن إتمام نسكي من مرض أو تأخر أو غيرهما فإني أحل من إحرامي ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ضباعة بنت الزبير حين أرادت الإحرام وهي مريضة أن تشترط وقال " إن لك على رب ما أستثنيت " . فمتى اشترط وحصل له ما يمنعه من إتمام نسكه فإنه يحل ولا شيء عليه.
وأما من لا يخاف من عائق يعوقه من إتمام نسكه فإنه لا ينبغي له أن يشترط ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط ، ولم يأمر بالاشتراط كل أحد ، وإنما أمر به ضباعة بنت الزبير لوجود المرض بها .
التلبية:
وينبغي للمحرم ان يكثر من التلبية خصوصا عند تغير الاحوال والازمان مثل ان يعلو مرتفعا او ينزل منخفضا او يقبل الليل او النهار وان يسأل الله بعدها رضوانه والجنة ويستعيذ برحمته من النار.
وقتها: والتلبية مشروعة في العمرة من الاحرام الى ان يبتدئ بالطواف وفي الحج من الاحرام الى ان يبتدئ برمي جمرة العقبة يوم العيد .
لفظها : روى البخاري وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما ان تلبية رسول الله عليه الصلاة والسلام " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك " وله أن يزيد على ذلك مما ورد عن الصحابة ومن ذلك قال نافع : وكان عبد الله بن عمر يزيد فيها :" لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك والرغباء " المسألة " اليك والعمل" وهناك صفات أخر ( راجع تحقيق الروض 5/92 )


صفة الحج العمرة "
فإذا دخل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى وقال : " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وأفتح لي أبواب رحمتك ، أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم " ثم يقدم رجله اليمنى ليبتدئ الطواف (1) فيستلم الحجر بيده اليمنى ويقبله ويسجد عليه ، فإن لم يتيسر تقبيله أستلمه بيده وقبلها ، فإن لم يتيسر إستلمه بشي معه وقبله بيده ، فإن لم يتيسر فإنه يستقبل الحجر ويشير إليه بيده و لا يقبلها ، والأفضل أن لا يزاحم فيؤذي الناس ويتأذى بهم لما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لعمر (( ياعمر إنك رجل قوي لا تزاحم الناس على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فأستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر )) .
ويقول عند إستلام الحجر : بسم الله والله اكبر ، اللهم إيماناًُ بك ، وتصديقاً بكتابك ، ووفاءً بعهدك ، وإتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم يأخذ ذات اليمين و يجعل البيت عن يساره ، فإذا بلغ الركن اليماني أستلمه من غير تقبيل ، فإن لم يتيسر فلا يزاحم عليه ويقول بينه وبين الحجر الأسود : ( ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار ) .ولا يصح غير هذا .
وكلما مر بالحجر الأسود كبر ويقول في بقية طوافه ما أحب من ذكر ودعاء وقرآءة القرآن (2)، فإنما جعل الطواف باليت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله .
وفي هذا الطواف أعني الطواف أول ما يقدم ينبغي للرجل أن يفعل شيئين :
أحدهما : الإضطباع من ابتداء الطواف إلى انتهاءه وصفة الإضطباع أن يجع لوسط ردائه داخل إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر ، فإذا فرغ من الطواف أعاد رداءه إلى حالته قبل الطواف ؛ لأن الإضطباع محله طواف القدوم فقط .
الثاني: الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط ، والرمل إسراع المشي مع مقاربة الخطوات ، وأما الأشواط الأربعة الباقية فليس فيها رمل وإنما يمشي كعادته. فإذا أتم الطواف شبعة أشواط تقدم إلى مقام إبراهيم (1) فقرأ " وأتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " ثم صلى ركعتين خلفه يقراً في الأولى بعد الفاتحة
: (قل يأيها الكافرون ) وفي الثانية ( قل هو الله أحد ) بعد الفاتحة.
فإذا فرغ من صلاة الركعتين رجع إلى الحجر الأسود فاستلمه إن تيسر له .

*) ليس لأشواط الطواف أدعية خاصة بكل شوط ، وأما تلك الكتب التي يدع بها بعض الحجاج ويشترونها والتي فيها تحديد دعاء لكل شوط فهي لاتجوز بل بدعه فان النبي صلى الله عليه وسلم حج وحج معه جم غفير ولم يحدد لهم مثل هذا .
ثم يخرج إلى المسعى فإذا دنى من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله ...الآية)
ثم يرقى الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويرفع يديه (على هيئة الدعاء ) فيكبر ثلاثا ً ويحمد الله ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، يكرر ذلك ثلاث مرات ويدعوا بين ذلك بما شاء.
ثم ينزل من الصفا إلى المروة ماشياً ، فإذا بلغ العلم الأخضر ركض ركضاً شديداً بقدر ما يستطيع ولا يؤذي ، فقد روي عن النبي { صلى الله عليه وسلم } أنه كان يسعى حتى ترى ركبتاه من شدة السعي ويدور به إزاره .
وفي لفظ : وأن مئزره ليدور من شدة السعي . فإذا بلغ العلم الأخضر الثاني مشى كعادته حتى يصل المروة فيرقى عليها ، ويستقبل القبلة ويرفع يديه ويقول ما قاله على الصفا ، ثم ينزل من المروة إلى الصفا فيمشي في موضع مشيه ، ويسعى في موضع سعيه ، فإذا وصل الصفا فعل كما فعل أول مرة ، وهكذا المروة حتى يكمل سبعة أشواط ، ذهابه من الصفا إلى المروة شوط ورجوعه من المروة إلى الصفا شوط آخر ، ويقول في سعيه ما أحب من ذكر ودعاء وقراءة . فإذا أتم سعيه سبعة أشواط حلق رأسه إن كان رجلاً ، وإن كانت إمراءة فإنها تقص من كل قرن أنملة . ويجب أن يكون الحلق شاملاً لجميع الرأس ، وكذلك التقصير يعم به جميع جهات الرأس ، والحلق أفضل من التقصير ؛ لأن النبي { صلى الله عليه وسلم } دعا للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين مرة ، إلا أن يكون وقت الحج قريباً بحيث لا يتسع لنبات شعر الرأس ؛ فإن الأفضل التقصير ليبقى الرأس للحلق في الحج بدليل أن النبي { صلى الله عليه وسلم } أمر أصحابه في حجة الوداع أن يقصروا للعمرة ؛ لأن قدومهم كان صبيحة الرابع من ذي الحجة .
وبهذه الأعمال تمت العمرة فتكون العمرة : الإحرام ، الطواف , السعي ، الحلق والتقصير ، ثم بعد ذلك يحل منها إحلالاً كاملاً ويفعل كما يفعله المحللون من اللباس والطيب وإتيان النساء وغير ذلك .

نشر بتاريخ 14-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.34/10 (1062 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية