حب الوطن بين الحقيقة والادعاء  «^»  أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً جديد المقالات

المقالات
مقالات
الخطب
تربية الأولاد 2

عبدالله المعيدي

الحمد لله الذي يمن على من يشاء بالأولاد . ويجعلهم فتنة يتبين بها الشاكر الذي يقوم بحقهم ويصونهم عن الفساد . والمهمل الذي يضيعهم ويتهاون بمسئوليتهم ، فيكونون عليه نقمة وحسرة في الدنيا ويوم الأشهاد . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الحكمة البالغة والحجة القائمة على العباد . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . حمل الآباء مسؤولية أولادهم فقال : (( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع )) . صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيراً .
أما بعد :
أيها الناس اتقوا الله تعالى : (( يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد ))
ايه الاحبة كان الحديث في الخطبة الماضية عن مظاهر القصور في تربية الأولاد ... واليوم أن ساء الله نكمل ما تبقى منها ... سائلا الله تعالى لي ولكم صلاح النية والذرية ...


21_ العهد للخادمات والمربيات بتربية الأولاد: فهذا الأمر جد خطير، خصوصًا إذا كانت الخادمة أو المربية كافرة; فذلك مدعاة لانحراف الأولاد، وفساد عقائدهم وأخلاقهم.
22_ ترك البنات يذهبن للسوق بلا محرم: ولا شك أن هذا تفريط عظيم وإخلال بالأمانة، فمن الناس من يذهب ببناته إلى السوق الذي يبيع فيه الرجال، فيمكثن فيه الساعات الطوال، يتجولن بين الباعة بدون محرم; مما يعرضهن للفتنة، ويجعلهن يَفْتِنَّ غيرهن.
ولو قيل لبعض هؤلاء: لِمَ لا تنزل معهم إلى السوق? لقال: أستحيي أن يراني أحد معهن! سبحان الله،أتستحيي من الناس ولا تستحيي من الله ?! أما تخاف العقوبة?! أما تخشى الفتنة?! لو كان عندك غنم ما تركتها بلا راعٍ يرعاها،أَعِرْضُك أرخص عندك من غنمك?! أما تخشى عليه من الذئاب الضارية?!
ومن رعى غنمًا في أرض مسبعةٍ
ونام عنها تولى رَعْيَها الأسدُ

23_ إهمال الهاتف وترك مراقبته في المنزل: فبعض الآباء_هداه الله_لا يلقي للهاتف بالاً، ولا يراقبه البتة، بل ربما أعطى كل واحدٍ من أبنائه وبناته هاتفاً خاصاً في غرفته، أو يعطيهم هاتفاً جوالاً ولو كانوا لا يدركون مخاطره، ولا يستفيدون منه على الوجه الصحيح.
وما علم أن الهاتف إذا أسيء استخدامه أصبح معول هدم وخراب; فكم جر من بلايا ورزايا، وكم قاد إلى الشرور والمحن، وكم انتهك بسببه من عرض، وكم خَرِب لأجله من بيت.
24_ احتقار الأولاد وقلة تشجيعهم: ومن مظاهر ذلك:
أ_إسكاتهم إذا تكلموا، والسخرية بهم وبحديثهم; مما يجعل الولد عديم الثقة بنفسه، قليل الجرأة في الكلام والتعبير عن رأيه.
ب_التشنيع عليهم إذا أخطأوا ولمزهم إذا أخفقوا في موقف، أو تعثروا في مناسبة، مما يولد لديهم الخجل والهزيمة، ويشعر الوالد بالعجب والكبرياء، فيتكون بذلك الحاجز النفسي بين الطرفين; فلا يمكن بعده للوالد أن يؤثر في أولاده ( ) .
ج_ازدراؤهم إذا استقاموا: وهذا أشد الاحتقار وأعظم صوره، فتجد من الآباء من يحتقر أولاده إذا رأى منهم تقىً وصلاحًا واستقامةً وهدايةً، مما يجعلهم يضلون، وعلى أعقابهم ينكصون، فيصبحون بعد ذلك عالة عليه، وسببًا لجر البلايا إليه .. وكم عرفت وتعرفون من الشباب من ضل بعد استقامة بسب استهزاء والده وأهله به .
25_عدم إعطائهم فرصة للتصحيح والتغيير للأفضل: فبمجرد أدنى خطأ أو زلة_تجد بعض الآباء يزري بولده، ولا يكاد ينسى هذا الخطأ له، فإذا سرق الولد ناداه باسم السارق، وإذا كذب ناداه باسم الكذَّاب، وكأن هذه الأخطاء ضربة لازب لا تزول، أو وصمة عار لا تنمحي،ومن هنا ينشأ الولد وفي نفسه أنه سارق أو كذاب، فلا يحاول التخلص من عيبه، ولا يجد من يعينه على ذلك.
26_ الشماتة بالمبتلين: فبعض الآباء إذا رأى مبتلىً بدأ يشمت به، ويتهم أهله بالتقصير في تربيته، بدلاً مِنْ أن يسأل الله السلامة لنفسه، والعافية لهذا المبتلى; فكم من الناس من انحرف أبناؤه وضلوا; بسبب شماتته، وذرابة لسانه، وجرأته على الناس.
27_ قلة التعاون مع مدارس الأولاد أو انعدامه بالكلية: فكثير من الآباء لا يتعاون مع المدارس التي يدرس فيها أولاده، بل ربما لا يعلم أين يدرسون.
ومن ذلك الدفاع عن الولد بحضرته_خصوصًا في المدرسة: فقد يحدث أن يقوم أحد المدرسين أو المسؤولين في المدرسة بتأنيب طالب من الطلاب أو عقابه، ثم يأتي والده وقد غضب غضبةً مُضريَّةً، وبدلاً من الحوار الهادئ مع صاحب الشأن، وبدلاً من أن يكون ذلك بعيدًا عن ناظري الولد_تجد ذلك الوالد يطلق العباراتِ النابيةَ على الأستاذ أو المسؤول، ويصب جام غضبه عليه، وينزله في الحضيض بحضور ولده، ومن هنا تقل قيمة المدرسة في نفس الولد، ويشعر بالزهو والتيه والإعجاب بالنفس، فلا يكاد بعد ذلك يصيخ السمع للمعلمين والمربين.
28_ ترك المبادرة في تزويج الأبناء مع الحاجة والمقدرة: فمن الآباء من لا يحفل بهذا الأمر; فتراه لا يبادر إلى تزويج أبنائه مع حاجاتهم إلى الزواج، ومع غنى الأب، واستطاعته أن يزوجهم.
وهذا خطأ فادح; حيث يترتب عليه مفاسد عظيمة تعود على الفرد والأمة; فبسببه تتعطل الشواب عن الزواج إلى سن متأخرة، وبسببه تضيع أعراض، وأخلاق.
والذي يُؤخَّر زواجه يُحْرم من سكون النفس، وطمأنينة القلب، ويتعرض للفتن وفضائل الزواج المتعددة.
ثم إن الزواج مشروع في دين الإسلام، وأقل درجات المشروعية الإباحة، بل إن المتأمل في أدلة الشرع يجدها لا تدل على الإباحة فحسب، بل تدل على الاستحباب، أو الوجوب( ) .
وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أن النكاح فرض عين يأثم تاركه مع القدرة عليه، قال بذلك أهل الظاهر ( ) .
الآ فليتق الله الأولياء وعلى الآباء أن يعوا هذا الأمر، وأن يسعوا في تزويج أبنائهم عند حاجة الأبناء، ويسار الآباء.
29_تأخير زواج البنات بغير مسوغ شرعي: فمن الآباء من يؤخر زواج ابنته بلا مسوغ شرعي; فتراه يرد الخاطب الكفؤ، ويؤخر زواج ابنته إما لكونها وحيدته فلا يرغب في فراقها، أو لرغبته في أن تخدمه، أو لأنها موظفة ويرغب في مالها، أو لأنه ينتظر خاطبًا غنيَّاً يتقدم لموليته، أو لغير ذلك من الأسباب.
وهذا حرمان للفتاة من حقها في الزواج; فكيف تكون حالها وهي ترى أترابها من بنات عمها،أو بنات خالها،أو صديقاتها وهن يحملن الأطفال، ويسعدن بالأزواج?
إنها تحترق كمداً وغمَّاً، وحسرة; فتبعة ذلك التأخير يتحملها الأب; لأن الأصل أن يبادر إلى تزويجها متى تقدم لها الخاطب الصالح.
فإذا ارتضت المرأة رجلاً، وكان كفواً فليس لوليها منعُها من التزوج به.
فيا أيها الأب الناصح لابنته، خَفِ الله، وارحم موليتك، وتذكر بأنك لست مخلدًا في هذه الدنيا، وتذكر بأن الأنثى لا بدَّ لها من رجل يحوطها برعايته أباً كان، أو أخاً، أو عمَّاً، أو خالاً.
فإذا انْتَقَلْتَ عن هذه الدنيا، ولم تَدْخُلِ ابنتُك عشَّ الزوجية، وأنت السبب فمعنى ذلك أنها ستكون عالةً على إخوانها، أو أحدِ قاربها.
وقد تبتلى بمن لا يخاف الله فيها، سواء كان ذلك زوجَ أمِّها إذا تزوجت أمها بعد فراقك، أو زوجة أحد إخوانها، أو غير أولئك، فتتحول حياتها إلى جحيم لا يطاق( ).
وفي المقابل من الخطأ ايضاً تزويج البنات بغير الأكفاء: فمن الآباء من لا يقصِّر في المبادرة إلى تزوج ابنته، ولكنه يقصر في اختيار الزوج المناسب، فتراه لا يتحرى الكفؤ الذي يُرضى دينُه وخلقُه، أما لرغبته في التخلص من تبعتها وبقائها بلا زوج، وإما لعجلته ، وإما لطمعه في المال إذا تقدم إليه غني، أو لرغبته في الوجاهة والمنصب والسمعة إذا تقدم له من هو كذلك، أو يزوجها للقريب الذي يستحيي من رد طلبه.
أما الدين القويم، والخلق الكريم فلا يخطر بباله، ولا يدور في خياله.
ولهذا قد تبتلى بتارك للصلاة، أو مدمن للمخدرات، أو شرس الأخلاق، جافيْ الطبع.
ولا حرج أن يسأل الإنسان عن المنصب، والحسب، والنسب، ونحو ذلك من الاعتبارات.
لكن الحرج أن تكون هي المحكَّمةَ في المفاضلة، والترجيح دون اعتبار للدين والخلق، وهذا من الخلل والتفريط ( ) .


الحمد لله على إحسانه
إيه الآباء الكرماء
هذه بعض مظاهر التقصير في تربية الأولاد، فماذا نؤمل بعد هذا الإهمال? وماذا سنحصد من جراء ذلك التقصير?
أَوَبعد هذا نطمع في استقامة الأولاد? نحيطهم بكل ما يؤدي إلى الانحراف، ثم نرجو بعد ذلك صلاحهم وفلاحهم?
ومن هنا نعلم أية جناية نجنيها على الأولاد حين نقذف بهم إلى معترك الحياة في جو هذه التربية الخاطئة، ثم ما أسرعنا إلى الشكوى منهم حين نراهم منحرفين أو عاقين أو متمردين; ونحن قد غرسنا بأيدينا بذور هذا الانحراف، أو العقوق، أو التمرد ( ) .
أين تربيتنا_في هذه الأعصار المتأخرة_من تربية سلفنا الصالح الذين خروجوا لنا أكرم جيل، وأفضل رعيل لا يدانيهم أحد من بعدهم، ولا يبلغ شَأْوَهَمْ مَنْ لحق بهم.
فمن كان وراء هؤلاء الأبطال? ومن الذي صنع أولئك الرجال?
إننا لو سبرنا أحوالهم، وتتبعنا سيرهم_لوجدنا أن وراء كل واحد منهم_بعد توفيق الله_أباً عظيمًا أو أمَّاً عظيمة يربون أولادهم على تطلاب الكمال، ونشدان المعالي.
ولنأخذ نماذج لبعض الأمهات ممن كن وراء الخدور، يربين الأولاد، ويغرسن الفضيلة في جوانحهم، ويثبتن دعائمها في مسارب دمائهم.
* وهذا أمير المؤمنين، أريب العرب، وألمْعِيُّها معاوية بن أبي سفيان _رضي الله عنهما_ من كان وراءه? لقد كان وراءه أمٌّ عظيمة هي هند بنت عتبة_رضي الله عنها_وهي القائلة وقد قيل لها ومعاوية وليد بين يديها: إن عاش ساد قومه. قالت: ثكلته إن لم يسد إلا قومه.
وكان معاوية إذا نوزع الفخر بالمقدرة، وجوذب بالمباهاة بالرأي_انتسب إلى أمه، فصدع أسماع خصمه بقوله: أنا ابن هند.
* وهذا عبد الله بن الزبير÷كان وراءه أم كريمة شجاعة هي أسماء بنت أبي بكر الصديق_رضي الله عنهما_وهي القائلة وقد نعي ابنها عبد الله: =ما يمنعني وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل+.
وهي القائلة_أيضاً_قبل ذلك عندما استشارها ابنها عبد الله بن الزبير في قتال الحجاج: =اذهب والله لضربة بالسيف على عزٍّ أفضل من ضربة بالسوط على ذل+.
7_ وهذا سفيان الثوري، وما أدراك ما سفيان الثوري?
إنه فقيه العرب، ومحدثهم، وأحد أصحاب المذاهب الستة المتبوعة، إنه أمير المؤمنين في الحديث.
وما كان ذلك العلم الشامخ، والإمام الجليل إلا ثمرةَ أم صالحةٍ، حفظ لنا التاريخ مآثرها وفضائلها ومكانتها، وإن كان ضنَّ علينا باسمها.
روى الإمام أحمد بسنده عن وكيع قال: =قالت أم سفيان لسفيان: يا بني: اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي+.
فكانت_رحمها الله_تعمل وتقدم له; ليتفرغ للعلم، وكانت تتخوله بالموعظة والنصيحة; قالت له ذات مرة_فيما يرويه الإمام أحمد_: =يا بني إن كتبت عشرة أحرفٍ فانظر هل ترى في نفسك زيادة في خشيتك وحلمك ووقارك، فإن لم ترَ ذلك فاعلم أنها تضرك ولا تنفعك+.

معينة على تربية الأولاد، وأمور يجدر بنا مراعاتها، وينبغي لنا سلوكها مع فلذات الأكباد، فمن ذلك ما يلي ( ) :
_ الدعاء للأولاد، وتجنب الدعاء عليهم: فإن كانوا صالحين دعي ليهم بالثبات والمزيد، وإن كانوا طالحين دعي لهم بالهداية والتسديد.
والحذر كلَّ الحذرِ من الدعاء عليهم; فإنهم إذا فسدوا وانحرفوا_فإن الوالدين أولُ من يكتوي بذلك.

_ غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة في نفوس الأولاد: فمما يجب_بل هو أوجب شيء على الوالدين_أن يحرصوا كل الحرص، على هذا الأمر، وأن يتعاهدوه بالسقي والرعاية، كأن يعلم الوالد أولاده منذ الصغر أن ينطقوا بالشهادتين، وأن يستظهروها، وينمي في قلوبهم محبة الله_عز وجل_وأن ما بِنَا من نعمة فمنه وحده، ويعلمهم_أيضًا_أن الله في السماء، وأنه سميع بصير، ليس كمثله شيء، إلى غير ذلك من أمور العقيدة، وهكذا يوجههم إذا كبروا إلى قراءة كتب العقيدة المناسبة لهم.
_ غرس القيم الحميدة والخلال الكريمة في نفوسهم: فيحرص الوالد على تربيتهم على التقوى، والحلم، والصدق، والأمانة، والعفة، والصبر، والبر، والصلة، والجهاد، والعلم; حتى يَشِبُّوا متعشقين للبطولة، محبين لمعالي الأمور، ومكارم الأخلاق.
_ تحصينهم بالأذكار الشرعية: وذلك بإلقائها إليهم إن كانوا صغارًا، وتحفيظهم إيّاها إن كانوا مميزين، وتبيين فضلها، وتعويدهم على الاستمرار عليها.

_ تشويقهم للذهاب إلى المسجد صغارًا وحملهم على الصلاة فيه كبارًا: كأن يعمد الوالد إلى تشويق أولاده للذهاب للمسجد قبل تمام السابعة من أعمارهم، فيشوقهم قبل ذلك بأسبوع بأنه سيذهب بالولد إلى المسجد، ثم يذهب به، ويحرص على ضبطه فيه، ولا يسمح له بأن يكثر الحركة ويشغل المصلين، أما إذا كبروا فإنه يجب عليه أن يقوم عليهم، وأن يأمرهم بالصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين، وأن يحرص على هذا الأمر، ويصطبر عليه.
قال الله - تعالى -: [وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى] (طه: 132) .
_ قراءة الكتب المفيدة في التربية: فهي مما يعين على تربية الأولاد; لأنها ناتجةٌ عن تجربة، وممارسة، وخبرة، وعصارة فكر، ونتاج تمحيص وبحث.
ومن تلك التي يجدر بالمسلم اقتناؤها والإفادة منها ما يلي:
أ_العيال لابن أبي الدنيا.
ب_تحفة المودود في أحكام المولود لابن القيم.
ج_المسؤولية في الإسلام د.عبد الله قادري.
د_أثر التربية الإسلامية في أمن المجتمع د.عبد الله قادري.
ح_تذكير العباد بحقوق الأولاد للشيخ عبد الله الجار الله.
ط_الأولاد وتربيتهم في الإسلام لمحمد المقبل.
ك_نظرات في الأسرة المسلمة للدكتور محمد بن لطفي الصباغ.
ي_تربية الأولاد في الإسلام للشيخ عبد الله ناصح علوان.

نشر بتاريخ 14-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.63/10 (1343 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية