حب الوطن بين الحقيقة والادعاء  «^»  أسئلة كتاب البيع  «^»  الثورة الخمينة .. النشأة والأهداف   «^»  وصية في رمن الفتن  «^»  المدارس الفقهية  «^»  موضوعات الفقه الإسلامي، وأقسامه  «^»  باب صلاة الاستسقاء  «^»  أسئلة باب الكسوف  «^»  اسئلة كتاب الحج  «^»  أسئلة على كتاب الزكاة كاملاً جديد المقالات

المقالات
مقالات
الخطب
بداية العام

عبدالله المعيدي

الحمد لله مسير الأزمان ومدبر الأكوان يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شان ولا يشغله شان عن شان , احمده سبحانه هو العفو الغفور، المتكرم بالفضل والإحسان .
واشهد أن لااله إلا الله وحده لاشريك له الملك العظيم الديان هو الأول والاخر والظاهر والباطن .
واشهد ان محمد عبده ورسوله المبعوث بالحق والهدى والنور والبيان .. صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيراً.
" يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منها رجالا كثيراً ونساء *واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيباً"
أيها المسلمون : اتقوا الله تعالى حق تقاته واشكروه على ما أولاكم من فضله وإحسانه " وان تعدوا نعم الله لا تحصوها "
عباد الله :ليحاسب كل منا نفسه ليراجع كل منا نفسه على اى شي تطوى صحائف هذا العام فربما انه لم يبق من أعمارنا ألا أيام أو ساعات ولقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم باغتنام خمس قبل خمس أضدادها .. فقال :
"أغتنم خمساً فبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل مرضك وغناك قبل فقرك وإفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك "
فحق علينا أن نقف وقفة صادقة نحاسب فيها أنفسنا .. كيف هي أحوالنا مع فرائض الله وأدائها .. كيف هي الحال مع احترام حقوق المخلوقين والتخلص منها .. وعن أموال كيف جمعناها هي من حلال أم من حرام وكيف ننفقها ..
الصلاة مع الجماعة .. وبر الوالدين .. والصلاة بالليل والناس نيام .. وصلة الأرحام .. وإنكار المنكرات وترك المحرمات ما هو حظنا من ذلك ..
"يا أيها الذين اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغدوا اتقوا الله ان الله خبير بما تعلمون "
معاشر المسلمين، إن قضية المناسبة تكمن في وقفة المحاسبة، فاستقبال الأمة لعام جديد هو بمجرده قضية لا يستهان بها، وإن بدا في أنظار بعض المفتونين أمراً هيِّناً، لطول الأمل والغفلة عن صالح العمل، وإن في مراحل العمر وتقلبات الدهر وفجائع الزمان لعبرة ومزدجراً، وموعظة ومدّكراً، يحاسب فيها الحصيف نفسه، ويراجع مواقفه، حتى لا يعيش في غمرة، ويؤخذ على غرة، ويكون بعد ذلك عظة وعبرة. ولئن أُسدل الستار على عام مضى، فإن كل ماض قد يُسترجع إلا العمر المنصرم، فإنه نقص في الأعمال، ودنوٌّ في الآجال.
نسير إلى الآجال في كل لحظة وأيامنا تُطوى وهن مراحلُ
وإذا كـان آخـر العمر موتـاً فسواء قصـيره والطـويلُ
فكم من خطوات مشيت، وأوقات صرفت، ومراحل قطعت، ومع ذلك فالإحساس بمضيّها قليل، والتذكر والاعتبار بمرورها ضئيل، مهما طالت مدتها وعظمت فترتها، ودامت بعد ذلك حسرتها.
إخوتي في الله، إن عجلة الزمن وقطار العمر يمضي بسرعة فائقة، لا يتوقف عند غافل، ولا يحابي كل ذاهل، كم ودّعنا فيما مضى من أخ أو قريب، وكم فقدنا من عزيز وحبيب، هزّنا خبره، وفجعنا نبؤه، لقد كانوا زينة المجالس، وأُنس المجالس، سبقونا إلى القبور، وتركوا عامر الدور والقصور، فاللهم أمطر على قبورهم سحائب الرحمة والرضوان، واللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم، لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى. فالله المستعان، وإلى متى الغفلة يا عباد الله؟! ماذا ران على قلوبنا؟! وماذا غشي أبصارنا وبصائرنا؟! إن الموفّق الواعي من سعى لإصلاح حاله ليسعد في مآله، وإن الكيِّس الملهم من أدام المحاسبة وأكثر على نفسه المعاتبة، وتفقّد رصيده الأخروي، وحاذر كل لوثة عقدية وفكرية وسلوكية ليحيى حياة السعداء، ويُبوَّأ نزل الشهداء، وما ذلك بعزيز على ذي المن والعطاء.
إخوة العقيدة : إنه لا درب سوى الإسلام، ولا إمام غير القرآن، ولا نهج إلا نهج سيد الأنام عليه الصلاة والسلام، ألم تستيقن الأمة بعد طول سبات أن التخلي عن العقيدة والتساهل بأمر الشريعة والتفريط في الثوابت والتقصيرالقيم مآله شقاء المجتمعات، وهلاك العباد، وخراب البلاد، وطريق البوار،؟!
بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعني وإياكم بما فيه من الهدى والبيان، ورزقنا التمسك بسنة المصطفى من ولد عدنان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولكافة المسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، إِنَّ رَبّى لَطِيفٌ لّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ [يوسف:100]، وَٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبّى رَحِيمٌ وَدُودٌ [هود
(2)

الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين...
أيه الأحبة: أسال الله أن يبارك لي ولكم ولبلادنا ولأمة الإسلام في هذا العام الجديد، وإنا لنسأل الله أن يجعله عام خير وعز ونصر. ونسأله تعالى أن يجعل من هلال المحرم فاتحة توفيق لهذه الأمة المحمدية.
عباد الله : لقد جعل الله فاتحة العام شهراً مباركاً تشرع فيه الطاعة والعبادة، وكأنه يعلم عباده أن يستفتحوا كل أمر بطاعته وتقواه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل)) [مسلم:1163]. ومما اختص به شهر الله المحرم يومه العاشر وهو يوم عاشوراء. وهذا اليوم يوم مبارك معظم منذ القدم حتى عند المشركين . وحين جاء الإسلام، وهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ورأى اليهود يصومون هذا اليوم فرحاً بنجاة موسى قال: ((أنا أحق بموسى منكم)) فصامه وأمر بصيامه. [متفق عليه].
وصوم عاشوراء وإن لم يعد واجباً فهو مما ينبغي الحرص عليه غاية الحرص، ففي صحيح مسلم أن رجلا سأل رسول الله عن صيام عاشوراء فقال: ((أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)).
* والسنة في صوم هذا اليوم أن يصوم يوماً قبله أو بعده، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع)) [مسلم ].
وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن صيام عاشوراء ثلاث مراتب :
1ـ صوم التاسع والعاشر والحادي عشر وهذا أكملها .
2ـ صوم التاسع والعاشر وعليه أكثر الأحاديث .
3ـ صوم العاشر وحده. ولا يكره ـ على الصحيح ـ إفراد اليوم العاشر بالصوم كما قاله ابن تيمية رحمه الله
* وهناك بدع تقع في عاشوراء يجب أن تحذر وان يحذر منها ومن ذلك
استحباب الاختضاب والاغتسال والتوسعة على العيال في يوم عاشوراء فكل ذلك لم يصح منه شيء،
قال ابن رجب: وأما اتخاذه مأتما كما تفعل الرافضة لأجل قتل الحسين فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، وولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن هو دونهم .
أيه الأحبة : واختم بأمر قد كثر السوال عنه ...
1) المساهمة ..... 2) شراء الأسماء .......

نشر بتاريخ 14-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.93/10 (1956 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
تصميم مصمم مواقع عبدالله Copyright © 2008 www.mettleofmuslem.net - All rights reserved


المقالات | مواضيع مهمة | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية